|نسيم الذكريات| منتديات نسيم الذكريات | برامج | أغاني عربية وأجنبية | برامج نوكيا |kaspersky| دروس فوتوشوب | دروس اميج ريدي | شباب وبنات | photoshop tutorials | image ready | mobile software | software|صور انمي |بروكسي | | hackertools | anti vi
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 11:59 am

وفاته


في العام الثاني والثلاثين للهجرة جاد بأنفاسه -رضي الله عنه- وأرادت أم المؤمنين

أن تخُصَّه بشرف لم تخصّ به سواه ، فعرضت عليه أن يُدفن في حجرتها الى جوار

الرسول وأبي بكر وعمر ، لكنه استحى أن يرفع نفسه الى هذا الجوار ، وطلب دفنه

بجوار عثمان بن مظعون إذ تواثقا يوما أيهما مات بعد الآخر يدفن الى جوار صاحبه

وكانت يتمتم وعيناه تفيضان بالدمع ( إني أخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة

ما كان لي من مال ) ولكن سرعان ما غشته السكينة واشرق وجهه وأرْهِفَت

أذناه للسمع كما لو كان هناك من يحادثه ، ولعله سمع ما وعده الرسول -صلى

الله عليه وسلم- ( عبد الرحمن بن عوف في الجنة )




_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:00 pm


سعيد بن زيد

(حتى يجيء سعيد بن زيد فيُبايع فإنه سيد أهل البلد إذا بايع بايع الناس مروان )

من هو؟

سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، من خيار الصحابة

ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى

المدينـة ، شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ، وهو

أحد العشرة المبشرين بالجنة كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل

( فاطمة بنت الخطـاب )



والده

وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى

بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم-

فقال ( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ،

ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟) قال ( نعم ) واستغفر له وقال ( إنه يجيءَ

يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )



المبشرين بالجنة

روي عن سعيد بن زيد أنه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( عشرة من

قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد

الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن

نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح ) رضي الله عنهم أجمعين



الدعوة المجابة

كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس ، فقد

شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال (

اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها ) فعميت ثم تردّت في بئر

دارها ، فكانت منيّتُها




الولاية
كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح

دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد ( أما بعد

، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة

ربّي ، وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم

عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )




البيعة


كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان

( ما يحبسُك ؟) قال مروان ( حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل

البلد ، إذا بايع بايع الناس ) قال ( أفلا أذهب فآتيك به ؟) وجاء الشامـي وسعيد

مع أُبيّ في الدار ، قال ( انطلق فبايع ) قال ( انطلق فسأجيء فأبايع ) فقال (

لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك ) قال ( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا

قاتلتهم على الإسلام )

فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان ( اسكت ) وماتت أم المؤمنين ( أظنّها

زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان ( ما يحبسُك

أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟) قال مروان ( أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ،

فإنها أوصت أن يُصلي عليها ) فقال الشامي ( أستغفر الله )



وفاته

توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر

-رضي الله عنهم أجمعين


يتبع



_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:01 pm

أبوعبيدة بن الجراح

"لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة أبوعبيدة عامر الجراح" حديث شريف

من هو؟

أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري يلتقي مع النبي-صلى الله عليه وسلم-

في أحد أجداده (فهر بن مالك) وأمه من بنات عم أبيه أسلمت وقتل أبوه كافرا

يوم بدر كان -رضي الله عنه- طويل القامة نحيف الجسم خفيف اللحية

أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للاسلام وهاجر الى الحبشة

في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم المشاهد

كلها



غزوة بدر

في غزوة بدر جعل أبو ( أبو عبيدة ) يتصدّى لأبي عبيدة ، فجعل أبو عبيدة يحيد

عنه ، فلمّا أكثر قصدَه فقتله ، فأنزل الله هذه الآية

قال تعالى "( لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليومِ الآخر يُوادُّون مَنْ حادَّ الله ورسوله ولو

كانوا آباءَ هُم أو أبناءَ هم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتبَ في قلوبهم الأيمان ")



غزوة أحد

يقول أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ( لما كان يوم أحد ، ورمي الرسول -صلى الله

عليه وسلم- حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر ، أقبلت أسعى الى رسول

الله -صلى الله عليه وسلم- ، وانسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا ،

فقلت اللهم اجعله طاعة ، حتى اذا توافينا الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

اذا هو أبوعبيدة بن الجراح قد سبقني ، فقال ( أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني

فأنزعها من وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ) فتركته ، فأخذ أبوعبيدة

بثنيته احدى حلقتي المغفر ، فنزعها وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه ، ثم

أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت ، فكان أبوعبيدة في الناس أثرم )




غزوة الخبط


أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- أباعبيدة بن الجراح أميرا على ثلاثمائة وبضعة

عشرة مقاتلا ، وليس معهم من الزاد سوى جراب تمر ، والسفر بعيد ، فاستقبل

أبوعبيدة واجبه بغبطة وتفاني ، وراح يقطع الأرض مع جنوده وزاد كل واحد منهم

حفنة تمر ، وعندما قل التمر أصبح زادهم تمرة واحدة في اليوم ، وعندما فرغ التمر

راحوا يتصيدون ( الخبط ) أي ورق الشجر فيسحقونه ويسفونه ويشربون عليه الماء

، غير مبالين الا بانجاز المهمة ، لهذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط




مكانته أمين الأمة

قدم أهل نجران على النبي-صلى الله عليه وسلم- وطلبوا منه ان يرسل اليهم

واحدا فقال عليه الصلاة والسلام ( لأبعثن -يعني عليكم- أمينا حق امين ) فتشوف

أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن يبعثوا لا لأنهم يحبون الامارة أو يطمعون فيها

ولكن لينطبق عليهم وصف النبي -صلى الله عليه و سلم- "أمينا حق امين" وكان

عمر نفسه-رضي الله عليه-من الذين حرصوا على الامارة لهذا آنذاك بل صار -كما

قال يتراءى- أي يري نفسه - للنبي صلى الله عليه وسلم- حرصا منه -رضي الله

عنه- أن يكون أمينا حق أمين ولكن النبي صلى الله عليه وسلم- تجاوز جميع

الصحابة وقال ( قم يا أباعبيدة )

كما كان لأبي عبيدة مكانة عالية عند عمر فقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله

عنه- وهو يجود بأنفاسه ( لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لاستخلفته فان سألني

ربي عنه ، قلت استخلفت أمين الله ، وأمين رسوله )


يتبع

_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:06 pm


معركة اليرموك

في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية

الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي

الله عنه- ، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه

الأمة وعزل خالد وصل الخطاب الى أبىعبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم

أخبر خالدا بالأمر ، فسأله خالد ( يرحمك الله أباعبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين

جاءك الكتاب ؟) فأجاب أبوعبيدة ( اني كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان

الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله أخوة ) وأصبح أبوعبيدة أمير الأمراء

بالشام




تواضعه

ترامى الى سمعه أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ،

فجمعهم وخطب فيهم قائلا ( يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم

من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)

وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ، فقالوا له ( من ؟) قال (

أبوعبيدة بن الجراح ) وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره ، فلم

يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ، فسأله عمر وهو يبتسم ( ألا

اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟) فأجاب أبوعبيدة ( يا أمير المؤمنين ، هذا

يبلغني المقيل )






طاعون عمواس

حل الطاعون بعمواس وسمي فيما بعد "طاعون عمواس" وكان أبوعبيدة أمير الجند

هناك فخشي عليه عمر من الطاعون فكتب اليه يريد أن يخلصه منه قائلا (اذا

وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح الامتوجها الي واذا وصلك

في الصباح ألا تمسي الا متوجها الي فان لي حاجة اليك) وفهم أبوعبيدة المؤمن

الذكي قصد عمر وانه يريد أن ينقذه من الطاعون فكتب الى عمر متأدبا معتذرا عن

عدم الحضور اليه وقال ( لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وانما

أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم فحللني من عزمتك يا أمير

المؤمنين) ولما وصل الخطاب الى عمر بكى فسأله من حوله (هل مات أبوعبيدة ؟)

فقال (كأن قد) والمعنى أنه اذا لم يكن قد مات بعد والا فهو صائر الى الموت لا

محالة اذ لا خلاص منه مع الطاعون


كان أبو عبيـدة -رضي الله عنه- في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند ، فلم يبق إلاّ

ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا مات أبوعبيـدة -رضي الله عنه- سنة (1 ثماني

عشرة للهجرة في طاعون عمواس وقبره في غور الأردن رحمه الله وأسكنه

الفردوس الأعلى




_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:18 pm


أبو الدرداء
الحكيم


من هو؟

يوم اقتنع أبو الدرداء -رضي الله عنه- بالاسلام دينا ، وبايع الرسول -صلى الله عليه

وسلم- على هذا الديـن ، كان تاجر ناجحا من تجار المدينة ، ولكنه بعد الايمان

بربـه

يقول " أسلمت مع النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- وأنا تاجر ، وأردت أن تجتمع لي

العبـادة والتجارة فلم يجتمعا ، فرفضـت التجارة وأقبلت على العبادة ، وما يسرنـي

اليوم أن أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار ، حتى لو يكون حانوتي على باب

المسجد ، ألا اني لا أقول لكم ان اللـه حرم البيع ، ولكني أحـب أن أكون من الذين لا
تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله )



جهاده ضد نفسه


لقد كان أبو الدرداء -رضي الله عنه- حكيم تلك الأيام العظيمة ، تخصصه ايجاد

الحقيقة ، فآمن بالله ورسوله ايمانا عظيما ، وعكف على ايمانه مسلما اليه نفسه

، واهبا كل حياته لربه ، مرتلا آياته "

ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

كان -رضي الله عنه- يقول لمن حوله ( ألا أخبركم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند

باريكم ، وأنماها في درجاتكم ، وخير من أن تغزو عدوكم ، فتضربوا رقابهم ويضربوا

رقابكم ، وخير من الدراهم والدنانير ذكر الله ، ولذكر الله أكبر )



ومضات من حكمته وفلسفته

سئلت أمه -رضي الله عنه- عن أفضل ما كان يحب ، فأجابت ( التفكر والاعتبار )

وكان هو يحض اخوانه دوما على التأمل ويقول ( تفكر ساعة خير من عبادة ليلة )

000وكان -رضي الله عنه- يرثي لأولئك الذين وقعوا أسرى لثرواتهم فيقول ( اللهم

اني أعوذ بك من شتات القلب ) ، فسئل عن شتات القلب فأجاب ( أن يكون لي

في كل واد مال ) فهو يمتلك الدنيا بالاستغناء عنها ، فهو يقول ( من لم يكن غنيا

عن الدنيا ، فلا دنيا له )

كان يقول ( لا تأكل الا طيبا ولا تكسب الا طيبا ولا تدخل بيتك الا طيبا )

ويكتب لصاحبه يقول ( أما بعد ، فلست في شيء من عرض الدنيا ، الا وقد كان

لغيرك قبلك ، وهو صائر لغيرك بعدك ، وليس لك منه الا ماقدمت لنفسك ، فآثرها

على من تجمع له المال من ولدك ليكون له ارثا ، فأنت انما تجمع لواحد من اثنين

اما ولد صالح يعمل فيه بطاعة الله ، فيسعد بما شقيت به ، واما ولد عاص ، يعمل

فيه بمعصية الله ، فتشقى بما جمعت له ، فثق لهم بما عند الله من رزق ، وانج

بنفسك )
وانه ليقول ( ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير أن يعظم حلمك ، و يكثر

علمك ، وأن تباري الناس في عبادة الله تعالى )

عندما فتحت قبرص وحملت غنائم الحرب الى المدينة ، وشوهد أبا الدرداء وهو

يبكي ، فسأله جبير بن نفير ( يا أبا الدرداء ، ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الاسلام

وأهاه ؟) فأجاب أبوالدرداء ( ويحك يا جبير ، ما أهون الخلق على الله اذا هم تركوا

أمره ، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة ، لها الملك ، تركت أمر الله ، فصارت الى ما


ترى ) فقد كان يرى الانهيار السريع للبلاد المفتوحة ،وافلاسها من الروحانية

الصادقة والدين الصحيح

وكان يقول ( التمسوا الخير دهركم كله ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله فان لله نفحات

من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتكم ، ويؤمن

روعاتكم )

في خلافة عثمان ، أصبح أبو الدرداء واليا للقضاء في الشام ، فخطب بالناس يوما

وقال ( يا أهل الشام ، أنتم الاخوان في الدين ، والجيران في الدار ، والأنصار على

الأعداء ، و لكن مالي أراكم لا تستحيون ؟؟ تجمعون مالا تأكلون ، وتبنون مالا

تسكنون ، وترجون مالا تبلغون ، قد كانت القرون من قبلكم يجمعون فيوعون ،

ويؤملون فيطيلون ، ويبنون فيوثقون ، فأصبح جمعهم بورا ، وأملهم غرورا ، وبيوتهم

قبورا أولئك قوم عاد ، ملئوا ما بين عدن الى عمان أموالا وأولادا ) ثم ابتسم

بسخرية لافحة ( من يشتري مني تركة أل عاد بدرهمين ؟!)


_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:19 pm

تقديسه للعلم

كان -رضي الله عنه- يقدس العلم كثيرا ، ويربطه بالعبادة ، فهو يقول ( لا يكون

أحدكم تقيا حتى يكون عالما ، و لن يكون بالعلم جميلا ، حتى يكون به عاملا ) كما

يقول ( ما لي أرى علماءكم يذهبون ، و جهالكم لا يتعلمون ؟؟ ألا ان معلم الخير

والمتعلم في الأجر سواء ، ولا خير في سائر الناس بعدهما ) ويقول -رضي الله

عنه- ( ان أخشى ما أخشاه على نفسـي أن يقال لي يـوم القيامـة علـى رؤوس

الخلائق يا عويمر ، هل علمت ؟؟ فأقول نعم فيقال لي فماذا عملت فيما علمت

؟؟ )


وصيته

ويوصي أبو الدرداء -رضي الله عنه- بالاخاء خيرا ، ويقول ( معاتبة الأخ خير لك من

فقده ، ومن لك بأخيك كله ؟ أعط أخاك ولن له ، ولا تطع فيه حاسدا فتكون مثله

، غدا يأتيك الموت فيكفيك فقده وكيف تبكيه بعد الموت ، وفي الحياة ما كنت

أديت حقه ؟)

ويقول رضي الله عنه وأرضاه ( اني أبغض أن أظلم أحدا ، ولكني أبغض أكثر وأكثر ،

أن أظلم من لا يستعين علي الا بالله العلي الكبير ) هذا هو أبو الدرداء ، تلميذ

النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وابن الاسلام الأول ، وصاحب أبي بكر وعمر ورجال

مؤمنين

_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:20 pm


أبو ذر الغفاري
رضي الله عنه


من هو؟

هو جندب بن جنادة من غفار ، قبيلة لها باع طويل في قطع الطريق ، فأهلها

مضرب الأمثال في السطو غير المشروع ، انهم حلفاء الليل ، والويل لمن يقع

في أيدي أحد من غفار ولكن شاء المولى أن ينير لهذه القبيلة دربها بدأ

من أبي ذر -رضي الله عنه- ، فهو ذو بصيرة ، و ممن يتألهون في الجاهلية

ويتمردون على عبادة الأصنام ، ويذهبون الى الايمان باله خالق عظيم ، فما

أن سمع عن الدين الجديد حتى شد الرحال الى مكة


اسلامه

ودخل أبو ذر -رضي الله عنه- مكة متنكرا ، يتسمع الى أخبار أهلها والدين الجديد ،

حتى وجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صباح أحد الأيام جالسا ، فاقترب

منه وقال ( نعمت صباحا يا أخا العرب ) فأجاب الرسول ( وعليك السلام يا أخاه )

قال أبوذر ( أنشدني مما تقول ) فأجاب الرسول ( ما هو بشعر فأنشدك ، ولكنه

قرآن كريم )000قال أبوذر ( اقرأ علي ) فقرأ عليه وهو يصغي، ولم يمض غير وقت

قليل حتى هتف أبو ذر ( أشهد أن لا اله الا الله ، وأشهد أن محمدا عبده

ورسوله )

وسأله النبي -صلى الله عليه وسلم- ( ممن أنت يا أخا العرب ) فأجابه أبوذر ( من

غفار ) وتألقت ابتسامة واسعة على فم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ،

واكتسى وجهه بالدهشة والعجب ، وضحك أبو ذر فهو يعرف سر العجب في وجه

الرسول الكريم ، فهو من قبيلة غفار أفيجيء منهم اليوم من يسلم ؟! وقال

الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( ان الله يهدي من يشاء ) أسلم أبو ذر من فوره ،

وكان ترتيبه في المسلمين الخامس أو السادس ، فقد أسلم في الساعات الأولى

للاسلام



تمرده على الباطل

وكان أبو ذر -رضي الله عنه- يحمل طبيعة متمردة ، فتوجه للرسول -صلى الله عليه

وسلم- فور اسلامه بسؤال ( يا رسول الله ، بم تأمرني ؟) فأجابه الرسول ( ترجع

الى قومك حتى يبلغك أمري ) فقال أبو ذر ( والذي نفسي بيده لا أرجع حتى

أصرخ بالاسلام في المسجد ) هنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته (

أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ) كانت هذه الصيحة أول

صيحة تهز قريشا ، من رجل غريب ليس له في مكة نسبا ولا حمى ، فأحاط به

الكافرون وضربوه حتى صرعوه ، وأنقذه العباس عم النبي بالحيلة فقد حذر الكافرين

من قبيلته اذا علمت ، فقد تقطع عليهم طريق تجارتهم ، لذا تركه المشركين ، ولا

يكاد يمضي يوما آخر حتى يرى أبو ذر -رضي الله عنه- امرأتين تطوفان بالصنمين (

أساف ونائلة ) وتدعوانهما ، فيقف مسفها مهينا للصنمين ، فتصرخ المرأتان ،

ويهرول الرجال اليهما ، فيضربونه حتى يفقد وعيه ، ثم يفيق ليصيح -رضي الله عنه-

مرة أخرى ( أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله )



_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:20 pm


اسلام غفار

ويعود -رضي الله عنه- الى قبيلته ، فيحدثهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وعن الدين الجديد ، وما يدعو له من مكارم الأخلاق ، فيدخل قومه بالاسلام ، ثم

يتوجه الى قبيلة ( أسلم ) فيرشدها الى الحق وتسلم ، ومضت الأيام وهاجر

الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى المدينة ، واذا بموكب كبير يقبل على المدينة

مكبرا ، فاذا هو أبو ذر -رضي الله عنه- أقبل ومعه قبيلتي غفار و أسلم ، فازداد

الرسول -صلى الله عليه وسلم- عجبا ودهشة ، و نظر اليهم وقال ( غفار غفر الله

لها وأسلم سالمها الله ) وأبو ذر كان له تحية مباركة من الرسول الكريم حيث قال

( ماأقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء ،أصدق لهجة من أبي ذر )



غزوة تبوك

وفي غزوة تبوك سنة 9 هجري ، كانت أيام عسرة وقيظ ، خرج الرسول -صلى الله

عليه وسلم- وصحبه ، وكلما مشوا ازدادوا تعبا ومشقة ، فتلفت الرسول الكريم فلم

يجد أبا ذر فسأل عنه ، فأجابوه ( لقد تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره ) فقال الرسول -

صلى الله عليه وسلم- ( دعوه ، فان يك فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وان يك غير

ذلك فقد أراحكم الله منه ) وفي الغداة ، وضع المسلمون رحالهم ليستريحوا ،

فأبصر أحدهم رجل يمشي وحده ، فأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فق

ال الرسول ( كن أبا ذر ) وأخذ الرجل بالاقتراب فاذا هو أبو ذر -رضي الله عنه-

يمشي صوب النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فلم يكد يراه الرسول -صلى الله عليه

وسلم- حتى قال ( يرحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث

وحده )



وصية الرسول له

ألقى الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أبا ذر في يوم سؤال ( يا أبا ذر ، كيف

أنت اذا أدركك أمراء يستأثرون بالفيء ) فأجاب قائلا ( اذا والذي بعثك بالحق

، لأضربن بسيفي ) فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( أفلا أدلك على خير

من ذلك ؟ اصبر حتى تلقاني ) وحفظ أبو ذر وصية الرسول الغالية فلن يحمل

السيف بوجوه الأمراء الذين يثرون من مال الأمة ، وانما سيحمل في الحق لسانه

البتار


_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:21 pm


جهاده بلسانه
ومضى عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن بعده عهد أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- ، في تفوق كامل على مغريات الحياة وفتنتها ، وجاء عصر عثمان -رضي الله عنه- وبدأ يظهر التطلع الى مفاتن الدنيا ومغرياتها ، و تصبح السلطة وسيلة للسيطرة والثراء والترف ، رأى أبو ذر ذلك فمد يده الى سيفه ليواجه المجتمع الجديد ، لكن سرعان ما فطن الى وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطأ " فكان لابد هنا من الكلمة الصادقة الأمينة ، فليس هناك أصدق من أبي ذر لهجة ، وخرج أبو ذر الى معاقل السلطة والثروة معترضا على ضلالها ، وأصبح الراية التي يلتف حولها الجماهير والكادحين ، وذاع صيته وهتافه يردده الناس أجمعين ( بشر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاو من نار تكوى بها جباههم وجنوبهم يوم القيامة )
وبدأ أبو ذر بالشام ، أكبر المعاقل سيطرة ورهبة ، هناك حيث معاوية بن أبي سفيان وجد أبو ذر -رضي الله عنه- فقر وضيق في جانب ، وقصور وضياع في الجانب الآخر ، فصاح بأعلى صوته ( عجبت لمن لا يجد القوت في بيته ، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ) ثم ذكر وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- بوضع الأناة مكان الانقلاب ، فيعود الى منطق الاقناع والحجة ، ويعلم الناس بأنهم جميعا سواسية كأسنان المشط ، جميعا شركاء بالرزق ، الى أن وقف أمام معاوية يسائله كما أخبره الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غير خوف ولا مداراة ، ويصيح به وبمن معه ( أفأنتم الذين نزل القرآن على الرسول وهو بين ظهرانيهم ؟؟) ويجيب عنهم ( نعم أنتم الذين نزل فيكم القرآن ، وشهدتم مع الرسول المشاهد)، ويعود بالسؤال ( أولا تجدون في كتاب الله هذه الآية "

والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جباههم ، وجنوبهم ، وظهورهم ، هذا ما كنزتم لأنفسكم ، فذوقوا ما كنتم تكنزون "
فيقول معاوية (لقد أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب ) فيصيح أبو ذر ( لا بل أنزلت لنا ولهم ) ويستشعر معاوية الخطر من أبي ذر فيرسل الى الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ( ان أبا ذر قد أفسد الناس بالشام ) فيكتب عثمان الى أبي ذر يستدعيه ، فيودع الشام ويعود الى المدينة ، ويقول للخليفة بعد حوار طويل ( لا حاجة لي في دنياكم ) وطلب الاذن بالخروج الى ( الربذة ) وهناك طالبه البعض برفع راية الثورة ضد الخليفة ولكنه زجرهم قائلا ( والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة ، أو جبل، لسمعت وأطعت ، وصبرت واحتسبت ، ورأيت ذلك خيرا لي )
فأبو ذر لا يريد الدنيا ، بل لا يتمنى الامارة لأصحاب رسول الله ليظلوا روادا للهدى لقيه يوما أبو موسى الأشعري ففتح له ذراعيه يريد ضمه فقال له أبو ذر ( لست أخيك ، انما كنت أخيك قبل أن تكون واليا وأميرا ) كما لقيه يوما أبو هريرة واحتضنه مرحبا ، فأزاحه عنه وقال ( اليك عني ، ألست الذي وليت الامارة ، فتطاولت في البنيان ، واتخذت لك ماشية وزرعا ) وعرضت عليه امارة العراق فقال ( لا والله لن تميلوا علي بدنياكم أبدا )



اقتدائه بالرسول
عاش أبو ذر -رضي الله عنه- مقتديا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو يقول ( أوصاني خليلي بسبع ، أمرني بحب المساكين والدنو منهم ، وأمرني أن أنظر الى من هو دوني ولا أنظر الى من هو فوقي ، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا ، وأمرني أن أصل الرحم ، وأمرني أن أقول الحق ولو كان مرا ، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم ، وأمرني أن أكثر من لاحول ولا قوة الا بالله ) وعاش على هذه الوصية ، ويقول الامام علي - رضي الله عنه - ( لم يبق اليوم أحد لايبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر )
وكان يقول أبو ذر لمانعيه عن الفتوى ( والذي نفسي بيده ، لو وضعتم السيف فوق عنقي ، ثم ظننت أني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن تحتزوا لأنفذتها ) ورآه صاحبه يوما يرتدي جلبابا قديما فقال له ( أليس لك ثوب غير هذا ؟ لقد رأيت معك منذ أيام ثوبين جديدين ؟) فأجابه أبو ذر ( يا بن أخي ، لقد أعطيتهما من هو أحوج اليهما مني ) قال له ( والله انك لمحتاج اليهما ) فأجاب أبو ذر ( اللهم غفرا انك لمعظم للدنيا ، ألست ترى علي هذه البردة ، ولي أخرى لصلاة الجمعة، ولي عنزة أحلبها، وأتان أركبها، فأي نعمة أفضل مما نحن فيه؟)



وفاته
في ( الربذة ) جاءت سكرات الموت لأبي ذر الغفاري ، وبجواره زوجته تبكي ، فيسألها ( فيم البكاء والموت حق ؟) فتجيبه بأنها تبكي ( لأنك تموت ، وليس عندي ثوب يسعك كفنا !) فيبتسم ويطمئنها ويقول لها ( لا تبكي ، فاني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول ( ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض ، تشهده عصابة من المؤمنين ) وكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ، ولم يبق منهم غيري ، وهأنذا بالفلاة أموت ، فراقبي الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين ، فاني والله ما كذبت ولا كذبت ) وفاضت روحه الى الله ، وصدق فهذه جماعة مؤمنة تأتي وعلى رأسها عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما أن يرى وجه أبي ذر حتى تفيض عيناه بالدمع ويقول ( صدق رسول الله ، تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ) وبدأ يقص على صحبه قصة هذه العبارة التي قيلت في غزوة تبوك كما سبق ذكره




_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:22 pm


أبو سفيان بن الحارث
رضي الله عنه


من هو؟

أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب ، قيل اسمه كنيته وقيل اسمه المغيرة

ابن عم رسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- وأخو الرسول من الرضاعة

اذ أرضعته حليمـة السعديـة مرضعة الرسول بضعة أيام ، تأخّر إسلامه

وكان ممن آذى النبي -صلى الله عليه وسلم-




اسلامه

وأنار الله بصيرة أبي سفيان وقلبه للايمان ، وخرج مع ولده جعفر إلى رسول الله -

صلى الله عليه وسلم- تائباً لله رب العالمين ، وأتى الرسول -صلى الله عليه وسلم-

وابنه مُعْتَمّين ، فلما انتهيا إليه قالا ( السلام عليك يا رسول الله ) فقال رسول الله

( أسْفِروا تَعَرّفوا ) فانتسبا له وكشفا عن وجوهِهما وقالا ( نشهد أن لا اله الا الله

، وأنك رسول الله )

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أيَّ مَطْرَدٍ طردتني يا أبا سفيان ، أو متى

طردتني يا أبا سفيان ) قال أبو سفيان بن الحارث ( لا تثريبَ يا رسول الله ) قال

رسول الله ( لا تثريبَ يا أبا سفيان ) وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي

بن أبي طالب ( بصِّرْ ابن عمّك الوضوء والسنة ورُحْ به إليّ) فراح به إلى رسول الله -

صلى الله عليه وسلم- فصلّى معه ، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي

بن أبي طالب فنادى في الناس ( ألا إنّ الله ورسولَهُ قد رَضيا عن أبي سفيان -بن

الحارث- فارْضَوا عنه )





جهاده

ومن أولى لحظات اسلامه ، راح يعوض ما فاته من حلاوة الايمان والعبادة ، فكان

عابدا ساجدا ، خرج مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-فيما تلا فتح مكة من

غزوات ، ويوم حنين حيث نصب المشركون للمسلمين كمينا خطيرا ، وثبت الرسول

مكانه ينادي ( الي أيها الناس ، أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب ) في تلك

اللحظات الرهيبة قلة لم تذهب بصوابها المفاجأة ، وكان منهم أبوسفيان وولده

جعفر ، لقد كان أبوسفيان يأخذ بلجام فرس الرسول بيسراه ، يرسل السيف في

نحور المشركين بيمناه ، وعاد المسلمون الى مكان المعركة حول نبيهم ، وكتب

الله لهم النصر المبين ، ولما انجلى غبارها ، التفت الرسول -صلى الله عليه وسلم

- لمن يتشبت بمقود فرسه وتأمله وقال ( من هذا ؟ أخي أبو سفيان بن الحارث

؟) و ما كاد يسمع أبوسفيان كلمة أخي حتى طار فؤاده من الفرح ، فأكب على

قدمي رسول الله يقبلهما





فضله

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ( أبو سفيان أخي وخير أهلي ، وقد

أعقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث ) فكان يُقال لأبي سفيان بعد ذلك

أسد الله وأسد رسوله

كان أبو سفيان بن الحارث شاعراً ومن شعره بسبب شبهه بالنبي -صلى الله عليه

وسلم-

هداني هادٍ غير نفسي ودلّني *** على اللهِ مَن طَرّدتُ كلَّ مطرّدِ

أفِرُّ وأنأى جاهِداً عن محمّدٍ *** وأُدْعى وإنْ لم أنتسِبْ بمحمّـدِ

ومن شعره يوم حُنين

لقد عَلِمَتْ أفْناءُ كعـبٍ وعامرٍ *** غَداةَ حُنينٍ حينَ عمَّ التَّضَعْضُعُ

بأنّي أخو الهَيْجاء أركَبُ حدَّها *** أمامَ رسـول اللـه لا أتَتَعتَعُ

رجاءَ ثوابِ اللـه واللـه واسِعٌ *** إليه تعالى كلُّ أمـرٍ سَيَرْجِـعُ





وفاته

ذات يوم في سنة ( 20 هـ ) شاهده الناس في البقيع يحفر لحداً ، ويسويه ويهيئه

، فلما أبدوا دهشهم مما يصنع ، قال لهم ( إني أعدُّ قبري ) وبعد ثلاثة أيام لاغير

، كان راقدا في بيته ، وأهله من حوله يبكون ، فقال لهم ( لا تبكوا علي ، فاني لم

أتنطف بخطيئة منذ أسلمت ) وقبل أن يحني رأسه على صدره لوَّح به الى أعلى ،

ملقياً على الدنيا تحية الوداع ، دفن -رضي الله عنه- في البقيع وصلّى عليه عمر

بن الخطاب والمؤمنون




_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:23 pm


أبو سفيان بن حرب

رضي الله عنه

" مَنْ دَخَل دار أبي سفيان فهو آمِن "

حديث شريف

من هو؟

هو صخر بن حرب الأمويّ القرشيّ ، أسلم ليلة الفتح وكان شيخ مكة

ورئيس قريش وكان ممن آذى النبي -صلى الله عليه وسلم-




المصاهرة

وأبو سفيان هو والد أم حبيبة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- وكانت أسلمت

قديماً ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فمات هناك ، وتزوجها النبي -صلى الله

عليه وسلم- بعدما خطبها له النجاشي وأمْهرها عنه ، ودخل عليها بعد عودتها

من الحبشة فقيل لأبي سفيان وهو يومئذ مشرك يحارب رسول الله ( إن محمداً

قد نكح ابنتك !؟) قال ( ذاك الفَحْلٍ لا يُقْرَعُ أنفُهُ ) أي أنه كريم كفء لا يُرَد




فضله


قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( شُرِطَ مِنْ ربي شُروط ألا أصاهِرَ إلى أحد

ولا يُصاهر إلي أحد إلا كانوا رفقائي في الجنة ، فاحفظوني في أصهاري وأصحابي

، فمن حفظني فيهم كان عليهم من الله حافظ ، ومن لم يحفظني فيهم تخلّ الله

عزّ وجلّ منه ، ومن تخلى الله منه هَلَكَ ) ونال أبو سفيان شرف الصحبة وشرف

المصاهرة ، وغفر الله له ما كان منه




المؤلفة قلوبهم

وقد حَسُنَ إسلامه وشهد حُنيناً ، وأعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- من

غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية من الذهب ، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية ، فقال أبو

سفيان ( والله إنّك لكريم فِداك أبي وأمي ، والله لقد حاربتُكَ فنّعْمَ المحاربُ كنتَ ،

ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت ، فجزاك الله خيراً )




حبيبتيه

وشهد أبو سفيان الطائف مع سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وفقئتْ عينُهُ

يومئذٍ فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أيّما أحبُّ إليك عينٌ في الجنة

أو أدعو الله أن يردّها عليك ) فقال ( بل عين في الجنة ) ورمى بها ، وفقئت

الأخرى يوم اليرموك

وفاته

وقد مات أبو سفيان في المدينة سنة ( 31 / 32 هـ ) وصلّى عليه عثمان بن

عفان -رضي الله عنهما



_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moonlight
الرقابة العامة
الرقابة العامة


انثى
عدد الرسائل : 10361
العمر : 23
الإقامه : في دار ابــــوي
مزاجك :
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم   الخميس أبريل 03, 2008 12:24 pm

رضي الله عنهم

هاد اللي قدرت اجيبو
اللي بيحب يزيد على الموضوع
ما في مانع
بالتوفيق للجميع

_________________
اذا طال غيابي ولم تروني
فهذه كتاباتي فتذكروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مــوســوعــة شـامـلـة عـن الـصـحـابـة رضوان الله عليهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسيم الذكريات :: •°°·الأنبياء والصالحين •°°·-
انتقل الى: